مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
  #1  
قديم 29/08/2012, 07:35 AM
المنتدى الاستشاري المنتدى الاستشاري غير متواجد حالياً
المجلس العام
تاريخ التسجيل: 28/04/2003
المكان: المجلس العام
مشاركات: 2,104
ico8 ▌ ▒ 〖 نتائج مسابقات صيف مجلسنا أحلى ( شيف المجلس + المسابقة الادبية + تصويرك وتعليقك 〗 ▒▌







تحية بباقة ورد معطرة نبثها لأعضاء هم اساس الإبداع ومنبت الطيب والجمال
لكل بداية نهاية ولكل مقالة نقطة .. ولكل زرع حصاد ولكل مجتهد نصيب
هانحن اليوم نلتقي وإياكم لحصاد موسم صيف المجلس 1433
كنتم معنا وكنا معكم بأجواء اخوية يسودها الألفة ويطغى عليها الإحترام
مابعد الشكر والثناء والتحية
نأتي لنوزع الحصاد وكل مجتهد يأخذ نصيبه :-


الفعاليات التي لها اوسمة هي كالتالي :-

- فعالية شيف المجلس
- فعالية تصويرك وتعليقك
- المسابقة الأدبية


أولا شيف المجلس :-

استمتعنا بتلك الأطباق الشهية . والتي اطالب المشاركين فيها
بكيبورد جديد لي .. لأنه حدث ماليعلم بسبب تلك الصور
وانا انتظر التعويض ..

اتت النتائج كالتالي :-

الأول : وبكل استحقاق وجدارة واكتساح تام بـ 14 صوت !





الثاني :-

كان من نصيب الحلا .. بـ 5 اصوات

لصاحبه : **نواره**



والمركز الثالث برصيد نقطتين كان من نصيب كل من :-

محبة الرحمن




الهنوووف




HooO20OooH




ثانيا فعالية شاركنا تصويرك وتعليقك :-

عشنا اجواء التصوير والتعليقات الجميلة ..
كانت صور رائعة والأروع هي تلك التعليقات

واتت المراكز الثلاثة الأولى كالتالي :-

الأول :-
الزعيييييييييييييييم



ما أجمل لحظات الغروب وهى تسرى فى انفسنا احساسا عميقا بالدفء
وطيفا جميلاً وعذبا تسمو به مشاعـرنا
...
ذاك الغروب الذى امتزجت الوانه مسفراً عن رحيل شمسً وقدوم ليلاً تنير سماه

...

نجوما ساطعه وبدرا مضيئاً فسبحان من زين بهم السماء

...
حقاً لا يسعنى سوى أن اقول .. سبحان الذى ابدع الكون فاحكم ابداعه




الثاني :-
°●متــأأبعةة بـصمت●°


آتيةٌ إليكِ بشوقٍ „ لعل في رؤياكِ أشفى
سأنحني في محرابُكِ بذُلٍ وتبجلا „ لعل إلهي عني يرضى
ظمانةٌ لِزمزمك „ لعل في سُقياهِ أروى
بدعائي سأنشد لكَ كل ما في خاطري من منى
„ لعل في رجائي من الثمراتِ أجنى


الثالث :-
الهنوووف


أحاديث الجنة تُغريني ،
تُبكينيْ شوقاً لأعنابها وَ خَمرها ،
ربي حلم الجنة يتفاقم داخلي ،
فارزقني اياها وأهلي ومن آحب ♥♥



ثالثا المسابقة الأدبية :-

كانت وقع مختلف .. ابداع لامتناهي عشنا معها في سرمدية حرف .. مابين خاطرة .. ومابين مقالة ..
ومابين قصيدة ..
كنا هناك نستمتع بما كتب .. نقرأ مابين السطور .. نحتفي باللؤلؤ المنثور امامنا ..
مابين كاتب غزلي .. ومابين كاتب فلسفي .. ومابين كاتب روائي
كان الحكم صعب .. وكان الترشيح هو الفيصل ..
فجميع النصوص درر مكتوبة على صفحات إلكترونية !
وجميع النصوص هي فائزة بعقولنا .. فالنصوص كانت راقية
وذات لغة سليمة جميلة ! ولكن لابد من تفاوت .


وكان الحكم هو الجمهور واتت النتائج كالتالي :-

المركز الأول :-

مسّتريح البال

كل الحسن هي تملكه

من شافها غصب ٍ يقول
هي للمحاسن مملكة

جبينها نور الصباح
والليل موّج شعرها
وعيونها ذيك الملاح


ودك غريق فـ بحرها
من شافها خوفي عليه
ترسل سهام وتهلكه
وسيفٍ توسط وجهها
مشهور بارز منتصب
وحوله بساتين الورود

ترسل شذاها وتحتجب
الله عليها فاتنه
في كل درب ٍ تسلكه

وثغرها نبع الحنان
كم شامه حوله ساكنه

تارده بليل ونهار

ومن هجر أخافه آمنه


ماحسن فيه إلا بها
منه خذت أو تملكه








المركز الثاني :-

f-j
بعد وقت قصير من انقضاء الليل ومجئ الصباح كنت في شقتي الصغيرة لوحدي خارج وطني
كانت بداية هذا اليوم عشوائية جدًا لسبب أن هذا اليوم عيد في هذه البلاد...
من النافذة أنظر إلى الناس في الخارج ويدي اليمنى كانت تحمل المشروب الساخن
(القهوة العربية) التي ظننت حينها أنّي الوحيد في هذه المدينة الذي أشرب مثل
هذا النوع من القهوة لأنهم لا يشربون إلّا القهوة السوداء الداكن لونها والتي




لا تسر الناظرين بل تسر الساهرين!







نظرت إلى أحوال هؤلاء في هذا العيد,
نظرت إلى الأطفال وهم يركبون درّاجاتهم ويكون خلفهم إمّا أُم وحدها أو عجوز كبير


نظرت إلى ذلك الرجل الذي يقرأ كتاب غالب توقعي أنه رواية لكاتب ألماني


لأنّي حاولت قراءة عنوان الكتاب فإذا هو "وحدي في برلين" قلت لنفسي إذا رجعت

إلى بلدي ربما سأكتب روايتي التي ستكون "وحدي في......"
لحظة لن أكتب رواية بسبب أنّي لم أُغيّر اعتقادي حتى الآن
بأن الرواية (فراغ قلم ليس إلّا)!








لكنّي أحببت أن أكتب الرواية فأنا لا زلت أتذكر عندما أقرأ لأي رواية
كيف يستطيع كاتبها خلق الشخصيات ورسم الفصول وكأن هذه الرواية



عالمه هو يتحكم فيه كيف يشاء بل يتحكم في مشاعر من يقرأ عندما


يأمر الكاتب أن يحين فراق اثنين أحبا بعضهما بل هو من جعلهما يحبا بعضهما أيضًا


إذًا كيف سأغيّر قناعتي للرواية لأبدأ في كتابتها ...؟


حسنٌ ستكون هناك (مناظرة) بين (قلمي) و(قناعتي) وسأكون أنا الحكم وسأرى من سيغلب !


بدأ قلمي في الحديث حين قال لي:


"في العقل أفكار لابد أن أرسمها ليطّلع عليها الآخرون
فلست أنا المسؤول عن ما يصدر حتى تكون القناعة

"فراغ قلم" لأني أنا كسائر أعضاء لجسد

كاليد أو كالعين أُنفذ أوامر العقل
فإن كان الإنسان لا يكتب قلمًا فأعلم أن به "شلل بالقلم"





ثم سكت قلمي وتوجهت بالنظر إلى قناعتي التي ما إن توقف قلمي عن الحدث حتى (تلاشت)

وتكوّنت قناعة أُخرى بأنّي سأكتب رواية ...
ولكنّي لم أقتنع بعد في أي وطن سأكتب لأن عنوان روايتي "وحدي في......" !














المركز الثالث :-

محلل صاحب فكر

أقف على جانب الرصيف ، الناس حولي يمشون .. رأسي يلتفت يمنة ويسرة ، أما حان لذلك الوجه ان يظهر ..

شوق .. حنين .. ترقب .. وتوتر ، كل تلك المشاعر خالجتني ، ظللت في ذلك المكان ، تعرقت يداي من التوتر ، انتظار .. وانتظار ، وفجأة .. صوتٌ يناديني .. فهد !

وكأن الدم في عروقي قد تجمد ، وبدأ من بعد الصوت يجري !
جف لساني .. وكأن يداي قد رُبطت .. حلّقت الكلمات بعيداً عن رأسي ! ..
أحسست بصمت مُطبق في المكان ، جل ماكنت اسمعه في تلك اللحظة .. هو صدى كلمة فهد ، من حنجرة ذلك الشخص ، ظل الصدى يتردد ويتردد .. وكأنه يؤكد بأن ماخاطب اذني ، لم يكن خيالاً ..
عجزت عن التعبير .. عن البوح بما قد حوى قلبي ..


بعد حين .. بدأ صدى ذلك الصوت يتلاشى من مخيلتي ،
أحسست بنسيم الهواء الذي يرد الروح ، وابتسامة ذلك الوجه الذي لم استطع تمييزه ، تلتها لمسات حنونة على جانبي خدي .. لتتبعها بصوت : فهد ، استيقظ .

فتحت عينيّ ونهضت فزعاً ، ادركت بعدها اني قد صحوت من منامي ، الاستيقاظ الذي قضى على احلامي ، ولم تبقى لي من تلك الذكرى ، سوى صورة قد طُبعت في مخيلتي .. صوت قد فاض بي الشوق بسماعه ، حتى حضر الى احلامي ، ليخبرني ان ( الاحلام التي نريدها و نعمل من اجلها ستصبح حقيقة في يوم ما - باذن الله - )



وختاما شكر لكل من شاركنا ولم يحالفه الحظ ..
فأنتم في قلوبنا .. وانتم تاج رؤوسنا نجتهد لرضاكم
ونعمل على إسعادكم .. عملنا منكم وإليكم
واي اقتراحات او انتقادات لاتترددوا بها
وابعثوها لنا

تقبلوا وافر التحايا
مشرفي واستشاريي
المجلس العام